أنت هنا

عبد الوهاب عزّام.

أول مدير لجامعة الملك سعود ، تولى إدراة الجامعة من عام 1377 –العاشر من شهر رجب عام 1378 هـ.
تقلد عزام في بلاده – مصر - عدة مناصب حيث عمل مستشاراً لسفارة بلاده في لندن، ثم أستاذاً في جامعة القاهرة، وعميداً لكلية الآداب ورئيسا لقسم اللغات الشرقية فيها، كما عمل في عضوية المجلس الأعلى لدار الكتب المصرية والمجمع اللغوي في كل من مصر وسورية والعراق وإيران، وفي عام 1947 ، ندب عبد الوهاب عزام للقيام بأعمال مندوب فوق العادة ووزير مفوض لمصر في السعودية، ثم نقل في عام 1950 م، سفيرا لبلاده في باكستان، ثم أعيد في عام 1954 ، للعمل سفيراً لمصر في السعودية، وبقي في هذا المنصب حتى أحيل إلى المعاش، ثم اختاره الملك سعود مؤسساً ومديراً للجامعة التي أنشأها في الرياض عام 1957 ، وظل عزام يدير الجامعة حتى وفاته في يناير من عام 1959.

نعى الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله -، وزير المعارف آنذاك، الدكتور عزام وقال فيه : "إن خسارتنا بفقد العلامة الدكتور عبد الوهاب عزام مدير جامعتنا ا?ول ?فدح من خسارة آل عزام فيه، وأفدح من خسارة وطنه مصر، فنحن الذين فجعنا به ولا حول ولا قوة إلا بالله".

 

 

 

 
 

الشيخ/ ناصر المنقور

تولى إدراة الجامعة عام 1378.
أول مدير سعودي.
كان مديراً عاماً لوزارة المعارف بين عامي 1375-1377هـ.

عند سفره للحجاز لأداء فريضة الحج بقي بمكة لطلب العلم وذلك في حدود عام 58-1359هـ، وكانت محطته المعهد السعودي ثم مدرسة تحضير البعثات وتخرج منها عام 1367هـ وكان الأول على دفعته مما أهله للالتحاق بالبعثات، حيث كان في الدفعة الرابعة التي توجهت للدراسة بمصر حدود عام 1367هـ. ثم عاد المنقور إلى أرض الوطن يحمل شهادة البكالوريوس في الآداب سنة 1372هـ 1952م.

عمل بضعة أشهر ملحقاً في وزارة الخارجية. وسريعاً ما تسلم عمل الشيخ حمد الجاسر الذي انتقل ليعمل إلى جانب المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم في إدارة المعاهد العلمية والكليات عند تأسيسها. وفي العام التالي أصبح مديراً للتعليم في نجد. وعند تأسيس الوزارات أصبح مديراً عاماً مساعداً للتعليم ثم مدير عاماً للتعليم بوزارة المعارف وفي سنة 1378هـ وإثر وفاة مدير ومؤسس جامعة الملك سعود عبد الوهاب عزام المفاجئة عين مديراً لها، وفي السنة التالية أصبح وزير دولة لشؤون رئاسة مجلس الوزراء ثم وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية. ومنذ عام 1384هـ 1964م انتقل للعمل الدبلوماسي سفيراً في اليابان، ثم السويد ،ثم أسبانيا، وأخيراً في بريطانيا حتى تقاعده عام 1417هـ.

نال رحمه الله عدداً من الأوسمة منها: وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الثانية. وشاح النجم الساطع من الصين الوطنية. وشاح الاستحقاق المدني الأكبر من أسبانيا. وسام فكتوريا الأكبر في بريطانيا.

 

 

د.عبد العزيز بن عبد الله الفدّا.

تولى إدارة الجامعة من عام 28/7/1393 – 6/12/1399 هـ.

كان له فضل الاستمرار في الدراسات والتخطيط لبناء مقر للجامعة فوضع مخططاً طموحاً شارك في وضع تصوره كل عضو من أعضاء هيئة التدريس، وكان الحد الأعلى لعدد الطلاب الذين سيدرسون في هذا المقر لا يزيد عن خمسة عشر ألف طالب، ولكن العدد حالياً فاق الخمسين ألفاً أو كاد.

في زمن إدارته للجامعة بدأت الجامعة تسلك طريقاً جديداً فكان الاحتفال بمرور خمس عشرة سنة على إنشاء الجامعة فكان أول احتفال تشهد مثله الجامعة بل المملكة، ولأول مرة يشاهد الناس العمداء والأساتذة والطلاب وهم يسيرون في صفوف متراصة وهم يلبسون عباءات صممت خصيصا بأطراف ملونة لكل كلية. وقد رأس هذا الاحتفال صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز (خادم الحرمين الشريفين رحمه الله).

كما بدأت الجامعة في عهده عقد المؤتمرات والندوات، فكان مؤتمر رسالة الجامعة أول مؤتمر يعقد في الجامعة 1394هـ ثم توالت المؤتمرات والندوات العلمية، وتعد الندوة العالمية الأولى لدراسات تاريخ الجزيرة العربية التي عقدت 1397هـ أول انطلاقة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وآثارها، وسارت قافلة المؤتمرات والندوات العلمية في جميع الكليات والأقسام في مختلف التخصصات، ويكفي أن نشير إلى أنه ما بين 1394هـ، 1418هـ عقدت خمسة وستون مؤتمرا وندوة عالمية في رحاب جامعة الملك سعود.

 

 

 

د.منصور بن إبراهيم التركي.

تولى إدراة الجامعة من عام 7/12/1399 – 12/8/1410 هـ.

كانت فترته مرحلة انطلاقة تاريخية إذ فيها بُنِي مقر الجامعة بكلياتها ومعاملها وإدارتها ومطابعها ومكتباتها، كما وجدت الأبحاث العلمية فرصتها للتقدم والازدهار، وكان مما صحب ذلك عودة عدد كبير من المبتعثين ففتحت أقسام وأضيفت تخصصات فرضتها ظروف العصر، ولعل أبرزها إنشاء مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر.

في زمن إدارته للجامعة بدأت الجامعة تسلك طريقاً جديداً فكان الاحتفال بمرور خمس عشرة سنة على إنشاء الجامعة فكان أول احتفال تشهد مثله الجامعة بل المملكة، ولأول مرة يشاهد الناس العمداء والأساتذة والطلاب وهم يسيرون في صفوف متراصة وهم يلبسون عباءات صممت خصيصا بأطراف ملونة لكل كلية. وقد رأس هذا الاحتفال صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز (خادم الحرمين الشريفين رحمه الله).

في عهده كان الاحتفال بمرور ربع قرن على مسيرة الجامعة فكان احتفالا بهيجا سُخرت من أجله الوسائل والخبرات جميعها، وشرف ذلك الاحتفال صاحب الجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز- رحمه الله- وفيه أمر جلالته بالعودة إلى الاسم القديم للجامعة (جامعة الملك سعود) بدلاً من مسمى (جامعة الرياض).

قال رحمه الله : "ثروة الأمم ليست في قطنها أو حريرها أو ذهبها، إنما ثراؤها الحقيقي في رجالها". .

 

 

 

د.أحمد بن محمد الضبيب.

تولى إدارة الجامعة من عام 13/8/1410 – 2/3/1416 هـ.

قام بفك التداخل بين كليتي الآداب والعلوم من جهة وكلية التربية من جهة أخرى وإنشاء كلية اللغات وغير ذلك من الأنشطة العلمية رغم شدة الظروف التي أشرت إليها وما تلاها من ظروف.

ولد الدكتور أحمد بن محمد بن حسن الضبيب بمكة المكرمة سنة 1935م، ونشأ في المدينة المنورة، وبها أكمل تعليمه الابتدائي والثانوي. ثم رحل إلى مصر لاستكمال دراسته فحصل على البكالوريوس من قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة 1960م، ابتعث إلى إنجلترا وحصل على الدكتوراه من قسم اللغات السامية بجامعة ليدز 1966م.

عمل مدرسًا بقسم اللغة العربية في جامعة الملك سعود (الرياض سابقًا) 1966م، وتدرج في سلك التدريس حتى نال رتبة أستاذ 1978م. وفي أثناء ذلك شغل عدة مناصب أكاديمية، فعين رئيسًا لقسم اللغة العربية بجامعة سعود 1972م، ثم عميدًا لشؤون المكتبات بالجامعة نفسها من 1974م إلى 1980م. ثم عين وكيلاً للجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي 1986م – 1990م، ثم مديرًا لها 1996م. عين عضوًا في مجلس الشورى السعودي 1999م ومازال عضوًا فيه.

انتخب عضوًا عاملاً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة 2004م.

 

 

 

د.عبد الله بن محمد الفيصل.

تولى إدارة الجامعة من عام 3/3/1416 – 7/3/1428 هـ.

أبرز المنجزات أثناء إدارة معاليه:
إنشاء معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية، ومركز الملك فهد لأمراض وجراحة القلب بالجامعة. كذلك تم إنشاء عمادة البحث العلمي، ومركز الوثائق بالجامعة، وإدارة أملاك الجامعة كذلك.

إنشاء ثمان كليات بالجامعة، وكليات المجتمع. كما تم في عهده إنشاء العديد من الأقسام الأكاديمية والجمعيات العلمية.

استحداث عدد من برامج الماجستير والدكتوراه والدبلومات في مختلف التخصصات والكليات، وكذلك استحداث برامج زمالة جامعة الملك سعود في سبعة من التخصصات الطبية.

تحويل فرع الجامعة بالقصيم إلى جامعة مستقلة بمسمى جامعة القصيم. وكذلك دمج فرع الجامعة بابها مع فرع جامعة الإمام محمد بن سعود ليصبحا جامعة مستقلة بمسمى جامعة الملك خالد

 

 

 

 

أ.د.عبدالله بن عبدالرحمن عبدالله العثمان.

تولى إدارة جامعة الملك سعود في 3/3/1428 هـ إلى 11/8/1433ه.
أبرز المنجزات أثناء إدارة معاليه:

كان لمعالي الدكتور عبدالله العثمان إنجازات كبيرة في نوعية, من أبرزها تأسيس وادي الرياض للتقنية المعني بنشر ثقافة الابتكار, وإطلاق أوقاف الجامعة , الجديدة كلياً 
على مستوى  الجامعات المحلية, وتأسيس معهد الملك عبدالله لتقنية النانو, وإطلاق مشروع توسعة المدنية الطبية إلى ضعف حجمها الأول
, وكذلك البدء بأعمال إنشاء المدينة الجامعية للطالبات بالدرعية, وإنهاء مشكلة طول الانتظار على قوائم إسكان أعضاء هيئة التدريس بإنشاء وحدات سكنية تستوعب المستحقين.